ساديم

وه جح ويل

و ينا تقبّل من

06-0 إنك أنت السّميع العليم ليم

7 --- نميهي ب

م كه # 2

يوان روالوزع

إسلدة يق

هجاح حا حوري

0-7 ا

أ

7 - رقم الايداع 0004/1١‏ لكههم #2 0

2 -«*

05-3 الترقيم الدولى

مم ١‏ 97-331-273-9 يوا ا 07

مات ١‏ شاع جَل قيطا مططفكامل. امكديّة يعر لويم تلود وس : 14 /الاه نت :0111437

الزهد 1

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول للم وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فالزهد هو عبارة عن انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما لتقي جه نوع تلم واعة لكان طاح راف عرو ان حكن فلك اخلت قةتيدك 1 نيعيو الععيان غلك للك علمه أن الدنيا ظلَّ زائل» وخيالٌ زائر» فهي كما قال تعالى : حطَاما 4 [الحديد: .]7٠١‏

0 | الزصد

وسماها الله : متاع الْغرور [الحديد: »]7١‏ ونهى عن الاغترار بهاء وأخبرنا عن سوء عاقبة المغترين» وحذرنا مثل مصارعهم وذم من رضى بها واطمأن إليها.

ولعلمه أن وراءها دارا أعظم منها قدرا وأجلّ خطراء وهي دار البقاء؛ فالزهد فيها لكمال الرغبة فيما هو أعظم منها يضاف إلى ذلك معرفته وإيمانه الحق أن زهده فيها لا هقينا كدي اله امعياء ران عترضه عليه الااحلث هنا لم يقض له منهاء فمتى تيقّن ذلك ترك الرغبة في ما لا ينفع في الدار الآخرة.

أما ما ينفع في الدار الآخرة» فالزهد فيه ليس من الدين بل صاحبه داخل في قوله تعالى : 99 يا أَيها الّذين آمنوا لا تحرموا طَيبات ما أَحَلَ الله لَكُمْ ولا تعْسَدُوا إن الله لا يحب المعتدين 6 »© [المائدة : 17 ].

وليس المقصود بالزهد في الدنيا رفضها؛ فقد كان سليمان وداود عليها السلام من أزهد أهل زمانهماء ولهما

الزهد 0 ل ري( جح

من المال والملك والنساء ما لهماء و كان نبينا عَيْتَهُ ا من أزهد البشر على الإطلاق» وله تسع نسوة.

وكان علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير وعثمان ظثُ من الزهاد مع ما كان لهم من الأموال» وغيرهم

وقد سكل الإمام أحمد: أيكون الإنسان ذا مال وهو زاهد؛. قال: نعم» إن كان لا يفرح بزيادته» ولا يحزن بنقصانه .

وقالالحسن: ليس الزهد بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال؛ ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسكء وأن تكون حالك في المصيبة» وحالك إذا لم تصب ماكر هر اي كرة عاذت دور املك الي اق اه

والزهد في الحرام فرض عين» أما الزهد في الشبهات» فإن قوف الشقيي ةلجمو" الزاكتو ور لشفت ميس وهناك زهد في فضول الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره؛

1 الزهد و جيم ا 7 ا

وزهد في الناس» وزهد في النفس» حيث تهون عليه نفسه في الله والزهد الجامع لذلك كله هو الزهد فيما سوى ما عند الله وفي كل ما يشغلك عن الله .

وأفضل الزهد إخفاء الزهد, والزهد في الزهد كمن يرى نفسه قد ترك بعرة وأخذ جوهرة» وأصعبه الزهد في الحظوظ وقد مدح الله تعالى الزهد في الدنياء وذم الرغبة فيها في غير موضع فقال تعالى : ف وَفْرِحُوا بالحياة اليا وما اْحيَاة الدنيا في الآخرة إلا ممَاعَ 69 4 [ الرعد : 5

وقال: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم واللّه لا يحب كل مَختال فَخُورٍ 60 4# [الحديد : ؟].

| دقال 2 ا ترعردا اد يد

2

[غافر: 9؟].

وعن ابن مسعود ا فاه أن سول الله عَكِلَهُ قال: وكنت

الزهد ظ 7 بتاكمو

نهيتكم عن زيارة القبورء فزوروها؛ فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة) [ رواه ابن ماجه والحاكم ] .

وعن سها بن سعد الساعدي فَيقيه قال: أتى لبي عله رجل 'فقال: با رسول الله دلي .على عمل إذا آنا عمليهة البق الله وأحبني الناس» فقال رسول الله يِه : «ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما فى أيدي الناس يحبوك» [رواه أبن ماجه وصححه الألبانى ].

:وعن سهل بن سعد فاقيه قال: قال رسول الله يله : «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة, ما سقى كافرا منها شربة ماء) [رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألبانى ] .

والأنبياء والمرسلون هم قدوة البشر في الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة «ل أُولّتك الّذين هدى الله فبهداهم افتده 4

[ الأنعام : ].

4 الزهصد ا بح اك

ومن طالع حياة سيد الأولين والآخرين لعلم كيف كان َه يرقع ثوبه ويخصف نعله, ويحلب شاته؛ وما شبع من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض» وكان لربما ظل اليوم جوع و رعلى أهله لهال ثم هلال ذم الهلال لا يوقد

وكان يقول يله : «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة؛ فاغفر للأنصار والمهاجرة) [ رواه البخاري ومسلم ].

وعن عائشة مظع قالت: (إنما كان فراش رسول الله عله الذي ينام عليه أدمًا حشره ليفا» [رواه البخاري ومسلم] وات بيت ناقه كياء لبد وإزارا عليه افقالت : افيض رشؤل الله عله فى هديق روا ةمهلم ].

ولما كان َأ عَيْنّهُ هو الأسوة والقدوة» فقد سار على دربه

الزهد 08

الأفاضل؛ فعن علي اليه فته أنه قال : «طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين في الآخرة؛ أولكك قوم اتخذوا الأرض بساطاء وترا بها فراشّاء وماءها طيبًاء والكتاب شعا م والقضاء زدثار انرو رفضيوا الدنا ركفا

وكتب أبو الدرداء إلى بعض إخوانه: «أمابعد: فإني أوصيك بتقوى الله والزهد في الدنياء والرغبة فيما عند اللم فإنك إذا فعلت ذلك أحبك الله لرغبتك فيما عنده وأحبك الناس لتركك لهم دنياهم والسلام).

وعن أبي هريرة فلله قال: «رأيت سبعين من أهل الصمّة اما منهم رجل عليه رداءً» إما إزار وإما كساءء قد ربطوا في أعناقهم» فمنها ما يبلغ نصف الساقين» ومنها ما يبلغ الكعبين» فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته) [رواه البخاري ].

وعن عروة ب نان ئشة جاءها يوما من

٠‏ الزهد

ا ا 0 جاريتها: هلا اشعريت لنا منه لما بدرهم؟ قبالك: لو ذكرتني لفعلت .

وقال اد مشحزه يلق الذانيا دان ار له وهال من لا مال لهء ولها يجمع من لا علم له. ولا قدم عمر فالته السام علعاه لمكو وعلييه إزاز ونان وعننامنة» وهر اليد برانى وانجاضه ممخوطئ لاد اففانوا .يا امبر لز سين ايفتاه اجنود وبطارقة الشام؛ وأنت على حالتك هذه؛ فقال: (إِنَا أعركا اله _الاستلاي تن بلعس العو يكور

ودخل يرل علق ابو تدر وق متسخل يقلتي بتر :في بيته» فقال: يا أبا ذرء ما أرى في بيتك متاعاء ولا أثانًا. فقال: إِنّ لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعنا. وقال: إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه.

وكان عمرو بن العاص اكه يخطب بعمصر ويقول: ما لل 0 عله أماهو فكان أزهد

الزحصد 1١١‏ « ا ا و 1 .

وقال علي فته : تزوجت فاطمة وما لي ولهافراش إلا جلد كبشء كنا ننام عليه بالليل» ونعلف عليه الناضح ( البعير) بالنهار» ومالى خادم غيرهاء ولقد كانت تعجن» وإن قْصّتها لتضرب حرف الجفنة من الجهد الذي بها.

وعن معاذ ضلقته لما حضره الموت قال: انظروا أصبحنا؟ لم تصبح» حتى أتى في بعض ذلك فقيل له: قد أصبحت» الت وي وا ضيه حبيب جاء على فاقة) اللهم إني كنت أخافك» فأنا اليوم أرجوك, اللهم إن كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكرى الأنهار» ولا لغرس الأشجارء ولكن لظماأ الهواجرء ومكابدة الساعات»

السيك؟ أما أفضلهم على جهة العموم والجملة فأويس

1١‏ الرصد و ا ست 00

القرني» وكان أويس يقول: «١‏ توسدوا الموت إذا نمتم» واجعلوه نتصب نصب أعينكم إذا قمتم»» وكان لربما لم يستطع 1 المسجد من العرى» وكان يعتذر إلى الله أن بنننة يمان وفي الأرض ذي كبد رطبة جائع.

وعن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخنطاب فطقته إذا أتى عليه أمداد من أهل اليمن سألهم. فقال: هل فيكم أويس بن عامر القرني؟ حتى أتى على أويسء» فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم. قال: أنت من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم. كان بك برص فبرأت منه إل موضع درهم؟ قال : نعم . قال: آلك والدة؟ قال: نعم. قال: سمعت رسول الله مله يقول: «يأتي عليكم ابن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد, ثم من قرن, كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم. له والدة هو بر بهاء لو أقسم على الله لأبره؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل)؛ فاستغفر لي» فاستغفر له. وقال عمر أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملهاء

الزهد نا الااكتت 11 ا لس ل ا ا ال 1 ب ا ١‏

فيستوصي بك؟ قال : لأن أكون في غبراء الناس أحب إلي .

قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم» فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته؟ قال: رث الثياب» قليل المتاع» فلما قدم الكوفة أتى أويساء فقال: استغفر لي؛ قال: لقيت عمر؟ قال: نعم. فاستغفر له» ففطن الناس له فانطلق على وجهه.

قال اتيرك و كسيوعه برواء امكان لقره إمبان عيفال» ونان تون هد ا(البرقة

وقال مالك بن دينار» يعمد أحدهم فيتزوج ديباجة الحي ( فاتنة الحي فتقول: أريد مرطا ( أكسية من صوف ) فتمرط دينه (أي تذهب به)).

وكان كثير من السلف يعرض لهم بال مال الحلال؛ انقو نون #لاناشله حاف أن عميد عله مون و كان

1 الزهد

ا لسلس 2125 5 15 ال الاو سس وكان سعيد بن المسيب يتجر في الزيت» وخلف أربعمائة دينار» وقال: إنما تركتها لأصون بها عرضي وديني . وقال سفيان الثوري : الزهد في الدنيا قصر الأمل. ليس بأكل الغليظ ولا بلبس العباءة. وقال الشافعي في ذم الدنيا والتمسسك بها: وما هي إلا جيفة مستحيلة عليها كلاب همهن اجتذابُها فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها وإن تجتذبها نازعتك كلابها وكان أبو سليمان الداراني يقول: كل ما شغلك عن اله من أهل» ومال» وولد فهو مشؤوم . والأخبار في الزهد كثيرة؛ وفيه التأسي برسول الله يله وصحابته الكرام» كما أن فيه تمام التوكل على الله وهو

الزهد 10 ري رض ا

يغرس في القلب القناعة» وبمثابة راحة في الدنياء وسعادة في الآخرة» والزاهد يحبه الله ويحبه الناس؛ فإن امتلكت فاشكرء وأخرج الدنيا من قلبكء وإن افتقدت فاصبر؛ فقد طويت عمن هم أفضل منكء فقد كان نبيك عَيْهُ ينام على الحصيرء حتى يؤثر في جنبه» ومات وفي رف أم المؤمنين عائشة مقع خفنة من شعير تاكل منهاء وكنت إذا دخلت بوث رسول الله عله ذلك السعع:

وخطب عمر فلله وهو خليفة وعليه إزار فيه اثنتا عشرة رقعة» وقال أبو هريرة فلققه: ولقد رأيتني وإني لآخر فيما بين منبر رسول الله يله وحجرة عائشة من الجوع مغشيًا علي فيجيء الجائي؛ فيضع رجله على عنقي» يرى أن بي الجنون» وما هو إلاً الجوع» [رواه البخاري].

لقد طويت الدنيا عنهمء ولم يكن ذلك لهوانهم على لله بل لهوان الدنيا عليه سبحانه» فهي لا تزن عنده جناح

مغوضةة وركنها الفح عرد عن الدكيا وسافيها:

1 الزصمد تي ام اق

فلا تأس ولا تجزع على ما فاتك منهاء ولا تفرح بما آتاك؛ فالمؤمن لا يجزع من ذلهاء ولا ينافس فى عزهاء له شأن» وللناس شأنء وك فبد انا مره ريع كك يفطن ومكرهكء وسواء أقبلت عليك الدنيا أو أدبرت» فإقبالها إحجام, وإدبارها إقدام» والأصل أن تلقاك بكل ما تكرهء فإذا لاقتك بما تحب فهو استثناء.

وخر وعوانا آنا الحينة كارب العالين:

حكتبه 4 و

مسب اولي ٠ 2 7‏ 2 خفرار كرشي لين

اا 20